ريحانةRayhana

عطور العود | الأصل والرائحة وكيفية ارتدائه

تشكيلتنا من العطور والبخور ذات الطابع العودي، نفحة خشبية دخانية ثمينة في قلب العطارة العربية، مع التوصيل إلى الدار البيضاء.

نص تحريري: للمراجعة

العود، ويُعرف أيضاً بخشب العنبر (Agarwood)، ينتج عن تفاعل طبيعي في بعض أشجار جنس الأكويلاريا: عندما تصاب هذه الأشجار بفطر معين، تنتج راتنجاً داكناً وعطرياً كوسيلة دفاع. هذا الراتنج النادر والثمين للغاية هو ما يمنح خشب العود، الذي يُقطّر إلى دهن أو يُحرق كرقائق لرائحته الخشبية والدخانية والحيوانية قليلاً.

في عالم العطور، يُستخدم العود بأشكال متعددة: كنفحة قاعدية في التركيبات التي تُرش (وغالباً ما يُمزج بالورد أو الزعفران أو العنبر)، أو يُحرق مباشرة كبخور لتعطير الغرفة. رائحته معقدة ومتغيرة حسب أصله وجودته، تتراوح بين الخشبي الجاف والدخاني ولمسات أكثر نعومة، تقارب العسل أو الجلد أحياناً.

لارتداء عطر بالعود، يُنصح بالرش باعتدال: فللعود أثر عطري قوي وثبات جيد، غالباً لساعات عديدة. تناسب التركيبات الأكثر كثافة السهرات أو الفصول الباردة، بينما تُرتدى النسخ الأخف، حيث يُلطَّف العود بنفحات زهرية أو فاكهية، بسهولة أكبر في الاستخدام اليومي.

الأسئلة الشائعة

لماذا العود غالي الثمن في العطارة؟

خشب العود الطبيعي نادر، لأنه لا يتشكل إلا في بعض الأشجار المصابة طبيعياً، ما يجعله من أثمن المواد الخام في العطارة.

هل رائحة العود متشابهة في جميع العطور؟

لا، تختلف رائحته حسب أصل الخشب وجودة الاستخلاص؛ كما يُمزج غالباً بنفحات أخرى (ورد، زعفران، عنبر) تُغيّر طابعه.